|
|
عنوان القصيدة |
الصنف |
النص/الإلقاء |
تاريخ التحديث |
|
1 |
بيني و بينك الجدار |
رومانسي |
شاهد/استمع |
22/11/2007 |
|
2 |
محاولات نسف قلب |
رومانسي |
شاهد/استمع |
22/11/2007 |
|
3 |
أمي |
عام |
شاهد/استمع |
22/11/2007 |
|
4 |
عندما يعشق المرء |
رومانسي |
شاهد/استمع |
22/11/2007 |
|
5 |
أنت الله |
ديني |
شاهد/استمع |
22/11/2007 |
|
6 |
أنت |
رومانسي |
شاهد/استمع |
22/11/2007 |
|
7 |
الضائعة |
عام |
شاهد/استمع |
22/11/2007 |
|
8 |
فلسطين لا تبك |
قومي |
شاهد/استمع |
22/11/2007 |
|
9 |
هل أنا شاعر |
عام |
شاهد/استمع |
22/11/2007 |
|
10 |
لماذا نحب؟ |
رومانسي |
شاهد/استمع |
22/11/2007 |
|
11 |
محاولات نسيان |
رومانسي |
شاهد/استمع |
22/11/2007 |
|
12 |
سارق الجميلات |
رومانسي |
شاهد/استمع |
22/11/2007 |
|
13 |
شوق و حنين |
رومانسي |
شاهد/استمع |
22/11/2007 |
|
14 |
قد حال البعد بيننا |
رومانسي |
شاهد/استمع |
23/11/2007 |
|
15 |
أهون |
قومي |
شاهد/استمع |
23/11/2007 |
|
16 |
الشك فيك عديم |
رومانسي |
شاهد/استمع |
23/11/2007 |
|
17 |
بريء يا عالم من عروبتي |
قومي |
شاهد/استمع |
23/11/2007 |
|
18 |
لك فقط |
رومانسي |
شاهد/استمع |
23/11/2007 |
|
19 |
لست بصاحبي |
عام |
شاهد/استمع |
23/11/2007 |
|
20 |
مكناس |
عام |
شاهد/استمع |
23/11/2007 |
|
21 |
مناظل في غرفة التحقيق |
قومي |
شاهد/استمع |
23/11/2007 |
|
22 |
وطني الوهمي |
قومي |
شاهد/استمع |
23/11/2007 |
الخميس, 22 نوفمبر, 2007
الثلاثاء, 06 نوفمبر, 2007
زهاء عشر دقائق و أنا أفكر في مقدمة لمقالي هذا ، في النهاية اهتديت أني لن أجد مقدمة تبرد ناري غير هذه القصيدة التي كتبتها في يوم ما في زمن ما لغرض ما.
يا ليتني لو لم أكن من جنس العربِ...
و لا جمعني القدر بهم بعرق أو نسبِ
فأي خير أهدته لي عروبتي..؟
غير عار و نار و اعصار و عيش مضطرٍبِ
ْْفوالله مذ أن نزلت على البسيطة ضيفا
ما غنمت كأني محكوم بالشقاء المؤبد بلا سببِ
و ما تلوته عن عز العرب و بطولتهم
أيقتنت أنه من نسج الأساطير و أوهام الكتبِ
ولو كان عزهم صدقا لا نسج الأدبِ
فهل تلده سلالتهم و هم أهل رقص وطربِ؟
فهذا عاشق حنطور و ذاك متيم بالعنبِ
فواعتبي على الحنطور على العرب على العنبِ
وا عتبي على من دنسوا لي لقبي
هوامش
عاشق الحنطور و العنب : من الأغاني المصرية الجميلة و الهادفة و المحافظة طبعا.
يوما بعد يوم تتلاشى شكوكي ويقوم مقامها يقين و قناعة لا نقاش فيها..أننا لسنا عربا..وإنما و بكل صراحة استعربنا فقط أو حدث خلل في التاريخ فنسب إلينا اننا عرب عن طريق الخطأ.
لم تسقط علي هذه القناعة من السماء فجأة أو بين عشية وضحاها وإنما قناعة تكونت و نمت وقامت على أسس لا يعلوها الغبار ،ومقارنة جد بسيطة قد تعبر عن قصدي أبلغ تعبير.
كان(يا ما كان = زمن الحواديث) إذا سمع اسم العربي في بلاد الافرنج أو خارج نطاق البلد العربي اقشعرت لعظمته الأجسام و تمتم كل متحدث في الكلام، لأن العربي كان أصيلا أبيا في كل شيء إذا عاهد كان أوفى من الوفاء وإذا أعطى كان أشد العطاء كان ينافس الشجاعة على اللقب حتى كاد يتفوق عليها(كان فعل ماض ناقص)...وكانت مبادئ العربي وخصاله هي أولى ركائز شخصيته لا يقبل أن تمس مروئته أو شهامته ولو بمس خفيف(يا عيني على العرب اليوم)..كان إذا استنجد أنجد و أنقذ(اليوم لا يستطيع حتى انقاذ نفسه) ..كان يرحل لطلب العلم و كان قاموسه الحلم وشعاره السلم(شعاره اليوم الاستسلام)..إذا ذكر العربي ارتبط ذكره بالعلم وطلبه والطب وفصوله وبالفلسفة وأطروحاتها وبالرياضيات وبرهناتها وباللغة وفصولها ...بكل العلوم..لم يترك العرب أنذاك ميدانا إلا وبصموا به بصمتهم وتربعوا على عرشه حتى جعل في وقت من الأوقات أن العرب هم من يعلمون الحضارة للغرب بل للعالم برمته...أنذاك صارت اللغة العربية لغة العالم الأوحد فتعلمها الافرنجيون لكي يستفيدوا من معارف العرب.
أما اليوم فضربت كل هذه الخواص في الصفر فعن العربي حدث و على حرج(أو افعل لا حرج لا فرق بينهما) فالعربي إسم يدل على التخريب اسم مرتبط بالاستهلاك فقط كأن العربي صار قطعة نقدية رخيصة أكل الدهر عليها وشرب..اسم لا يحرك ساكنا و لا يترك وطرا في كل أذن.. العربي اسم يدل على الشعوب المنتهكة حقوقها ، الشعوب التي أراضيها تغتصب و رجالها إما في البارات و الحانات أو بين أحضان العاهرات (دون تعميم طبعا) لن أطيل في القصة فأنتهم تعرفون نهايتها و تعيشون واقعها يكفي أن تشغلوا فضائياتكم المحروسة (أو فضائحياتكم إن صح التعبير ) و سترون ما أقصد. ...
أعلم أن كلماتي ستظل هنا حبيسة المقال لن تغادر بعيدا عن حدود مدونتي سنظل ونظل نتحدث لا من سميع كهذا نحن العرب..كل أمنياتي أن نعود لسالف عهدنا صناديد كما كنا تكون الكلمة الأولى والأخيرة لنا(أو على الأقل تكون لنا كرامة محفوظة)
أعلم أنه مجرد حلمه..لكن من حقي أن أحلم كما أشاء
فهل تقتسمون معي هذه الأفكار؟ أم أنكم تعتبرونني ثائرا من الثوار؟ و دمي مباح للهدر؟
الثلاثاء, 06 نوفمبر, 2007
عندما يراك المرء يعشقك
وعندما يعشقك أين يراك؟
وعندما يخسر ملاكا مثلك
فما له خير في سواك
فعندما غبت يا حبيبتي
غاب القمر
وطال السهر
وتوقف الزمان
وأظلم المكان
حنينا لمحياك
عندما غبت
غاب كل الناس
واشتقت لأجمل احساس
فلا تطيلي الغيبة
فقلبي ما زال رضيعا
لا يقوى على فراق هواك
فيا من علمتني كيف أكون انسانا
وكيف أعيش رومانسيا فنانا
عودي....
وعلي بالحب جودي من سماك
مشلول أنا بدونك
وصفك الطبيب لي دواء
دواء العين والقلب
ومن أجل التنفس و الحراك
فلا تغيبي طويلا
فعودي لمن لا يقدر بعدا عن هواك





