مدونة إنسان بلا قيود
لي حكمة المحكوم بالإعدام ، لا أشياء أملكها لتمكلني
مقال الافتتاحية
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم أعود إلى التدوين من جديد في موسمي الثالث و كلي  أمل أن أكون إنسانا بلا قيود -كما أصبو -،فلم أعد رفيقا للقلم و لاصاحب يوميات عربي ، لم يعد القلم يحصرني في نطاقه و لا عادت عروبتي همي الوحيد، كلي أمل أن أتحرر من كل القيود و سأعمل على هذا بكل جهد لذا لن تعهدوا مني الوجه الذي عرفتموه سابقا.
الحقيقة لم أعد للتدوين لأمر ما و لكن أمر دفين بداخلي يحثني أن أكتب لأفرغ ما بصدري ، مضى زمني الذي تهجمت في على الناس أو دافعت على فكرة أو ناظلت من أجل شيء، فلتسقط المبادئ و لأعش كما أريد، أريد فقط أن أربح نفسي لا أريد شيئا من الماضي و لا أطمح لشيء من المستقبل ، 
 
لن أطيل في القيل و القال أتمنى أن أكون كما أريد و أبدأ هذا العهد الجديد و أملي ألا أنافق أحدا أو أجامل أحدا أو من قبيل هذا و أنا في بدايتي الجديدة مجتهد في  أن أكون كما قال أندريه جيد.
"... إن ما كان في استطاعة غيرك أن يفعله لا تفعله ، و ما كان في استطاعة غيرك أن يقوله ، لا تقله...بل حاول دائما أن تخلق في نفسك -بكل صبر و أناة-ذلك الموجود الفريد الذي هيهات أن يقوم بديلا منه"
 
 
 
 


<<الصفحة الرئيسية