بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم أعود إلى التدوين من جديد في موسمي الثالث و كلي أمل أن أكون إنسانا بلا قيود -كما أصبو -،فلم أعد رفيقا للقلم و لاصاحب يوميات عربي ، لم يعد القلم يحصرني في نطاقه و لا عادت عروبتي همي الوحيد، كلي أمل أن أتحرر من كل القيود و سأعمل على هذا بكل جهد لذا لن تعهدوا مني الوجه الذي عرفتموه سابقا.
الحقيقة لم أعد للتدوين لأمر ما و لكن أمر دفين بداخلي يحثني أن أكتب لأفرغ ما بصدري ، مضى زمني الذي تهجمت في على الناس أو دافعت على فكرة أو ناظلت من أجل شيء، فلتسقط المبادئ و لأعش كما أريد، أريد فقط أن أربح نفسي لا أريد شيئا من الماضي و لا أطمح لشيء من المستقبل ،









